أخر تحديث : الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 6:08 مساءً

وزارة الخارجية الجزائرية وداء الكَّلب.

بتاريخ 23 أكتوبر, 2017 - بقلم التحري
وزارة الخارجية الجزائرية وداء الكَّلب.

ذ: الجيلالي الأخضر.

يبدو أن منظمة الصحة العالمية أصبحت مطالبة بالتدخل على عجل لوقف إنتشار داء الكلب الذي أصاب وزارة الخارجية الجزائرية في شخص وزيرها عبد القادر مساهل، وذالك تماشيا مع ميثاقها الذي يهدف إلى الحفاظ على الصحة العالمية والتدخل العاجل والفوري في الحالات الإنسانية الطارئة كالتي أصابت المسؤول الجزائري السالف الذكر.
نعم، لا غرابة إن وجهنا هذا النداء الإنساني العاجل لمنظمة أممية نعترف بدورها وإمكانياتها في مواجهة الحالات الإنسانية الطارئة ؛ خصوصا إذا تعلق الأمر بدولة عضو مساهم فيها .
– فأن يصرح مسؤول حكومي رفيع المستوى كوزير الخارجية الجزائري بكون المغرب لا يستثمر في إفريقيا بقدر ما يقوم بتبيض عائدات الحشيش… وينال تصفيقات الحاضرين وكبار الدبلوماسيين، فلاشك أن داء الكلب بلغ فيه مبلغا يستوجب التدخل العاجل حتى لا يصاب كبار قصر المرادية بالسعار ويكثر النباح والعض مما يهدد الصحة المغاربية والإفريقية بل والعالمية .
– وأن تنكر الجزائر الدور الذي بات يلعبه المغرب في إفريقيا استثمارا وتنمية، وتدخلا في الحالات الإنسانية العاجلة، واخمادا للنزاعات الطائفية المسلحة بشهادة المنتظم الدولي ، وتقابله بتصريح مستفز ينم عن حقد دفين، وعجز عن مسايرة التنمية الإفريقية – التي سوقت لها الجزائر لعقود من الزمن ولم يرى منها أشقاؤنا الأفارقة إلا السراب – لهو مدعاة وسبب يوجب التدخل العاجل إستجابة للنداء السالف الذكر.
وأن تتغاضى الجزائر عن تمويلها لكثير من الدول الإفريقية بعائدات النفط معاكسة للمغرب في وحدته الترابية عوض استثمارها في التنمية الداخلية وانتشال مواطنيها من الفقر والتهميش وتقابله بتصريح عار من الصحة، تشويشا على انخراط المغرب في القارة الإفريقية شراكة وتنمية، لهو مدعاة كذلك لكون عسكر الجزائر يحتاج بشكل عاجل لجرعة زائدة من لقاحات ” أن مصلحة الشعوب مستقبلا تكمن في الوحدة والتعاون بدل وضع العربة أمام الحصان “.
وأن تتغاضى الجزائر عن سياستها العمدية في إغراق شرق المغرب بحبوب الهلوسة المصنعة لهذه الغاية، وتغض الطرف عنها، مقابل تشديد الخناق وسد الحدود في وجه الإخوة الأشقاء والأصهار
لهو مدعاة كذالك أن حكام قصر المرادية قد فقدوا بوصلة الطريق ومصلحة شعوبهم ويدورون مكانهم كالمغشي عليه من الموت.
وواقع الحال؛ يلزمنا فعلا أن نقول أن المغرب ماض في سياسته الإفريقية المبنية على الشراكة والمصلحة المشتركة مع أشقائه الأفارقة تحت شعار” رابح رابح ” ولن تثنيه تصريحات المسؤول الجزائري الذي نتمنى له الشفاء العاجل .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة التحري الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة التحري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.
شروط النشر: ان جريدة التحري الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة التحري الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.