أخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 - 9:35 مساءً

بفضل التدبير الجيد مجموعة مدارس دار الميثاق تساهم بفعالية في تدعيم المنظومة التعليمية بسطات رغم العراقيل و المعيقات

بتاريخ 3 أبريل, 2017 - بقلم التحري
بفضل التدبير الجيد مجموعة مدارس دار الميثاق تساهم بفعالية في تدعيم المنظومة التعليمية بسطات رغم العراقيل و المعيقات

التحري_عبد الصمد بياضي

استطاعت مجموعة مدارس دار الميثاق بسطات تسلق المراتب في مجال التعليم الخصوصي بالمدينة،بالرغم من المنافسة القوية مع مؤسسات تعليمية لها باع طويل ،و تتمتع بشعبية كبيرة و لها إمكانيات مادية و لوجيستيكية مهمة تسمح لها بجلب أعداد هائلة من التلاميذ.

فبعد تأسيسها سنة 2008،عرفت مجموعة مدارس دار الميثاق انطلاقة صعبة بالنظر إلى موقعها  في حي غالبية ساكنته من ذوي الدخل المتوسط،و بالتالي فإن التحاق التلاميذ بحجراتها و قبول الآباء و الأولياء تسجيل أبنائهم بها،رهين بمجموعة من التدابير و الإجراءات التي ينبغي اتخاذها.

غير أن يقظة المدير المؤسس الحاج محمد الهبال،و إصراره على التضحية حبا في تدعيم المنظومة التعليمية بعاصمة الشاوية،ساهمت في تبسيط مساطر و شروط ولوج التلاميذ إلى حجرات المؤسسة،مراعيا الجانب المادي لأسر المتعلمين الراغبين في الإنخراط،حيث أصبحت دار الميثاق قبلة لكل الفئات الغنية و المتوسطة و الفقيرة منها،أما اليتامى فقد قرر المدير المؤسس التكفل بهم تعليميا.

mitak2

حب الحاج محمد الهبال المقاول لأهداف الرسالة التعليمية النبيلة،جعلته يستقطب أطرا متمرسة و لها الخبرة و المهنية الكافية،و بالموازاة مع ذلك رأى المدير المؤسس ضرورة مواكبة و مصاحبة أطره بمكونين دائمين حتى يكون العطاء متكاملا بين كل مكونات دار الميثاق،و إن تطلب ذلك الدفع من ماله الخاص،خاصة و أن الإنطلاقة ستكون لا محالة ذات دخل محدود.

mitak1

نية الجد و العمل المتفاني دفعت الحاج محمد الهبال إلى تحميل زوجته الحاجة كلثوم مسؤولية الإشراف العام على المؤسسة،لتبقى العلاقة جد قريبة من الآباء و حل مشاكلهم من جهة،و مؤازرة الأطر العاملة و إيجاد حلول ملائمة للصعوبات التي تعترضهم ماديا و معنويا من جهة أخرى.

DSC_5254

مسؤولية تطلبت من زوجة المدير المؤسس معانات كبيرة لن يتحملها إلا الإنسان الصبور،فهي التي تتنقل صباحا و مساء من مسكنها بالبيضاء إلى سطات و من سطات إلى البيضاء،مضحية بذلك بوقتها و بوقت أفراد أسرتها.

و لولا حنكة الحاج محمد الهبال،لعرف مسار دار الميثاق منعرجا خطيرا،يشكل بدرجة أولى ضررا ماديا و معنويا للآباء،و تكون له انعكاسات سلبية على التلاميذ.

الأمر هنا يتعلق بدخول ورثة شريكه المرحوم الحاج بن عربة،في نزاعات و تجادبات معه،كانت من الممكن أن تؤدي إلى إغلاق أو توقيف عمل المؤسسة في فترات حاسمة من المواسم الدراسية.

تداعيات هذا الإتجاه السلبي للمؤسسة،قوبلت بفطنة المدير المؤسس الذي وضع نصب عينيه مستقبل التلاميذ بدرجة أولى،و الخوف من تشريد أسر يعمل أفراد معيلون لها بالمؤسسة،فقبل بكل مسؤولية و إيمان بالحقوق و الواجبات أن تكون العدالة فاصلا في كل النزاعات بعيدا عن الأجواء الدراسية داخل المؤسسة.

و لعل الصورة الإيجابية التي ترسمها مجموعة مدارس دار الميثاق بسطات كواحدة من المؤسسات الداعمة للأوساط التعليمية بالمغرب،وفقا للقوانين و المساطر التنظيمية و تماشيا مع كل المذكرات الصادرة عن الوزارة الوصية،رفعت من وتيرة الإقبال على المؤسسة.

من جانب آخر،يعبر آباء و أولياء التلاميذ عن ارتياحهم للمستوى الدراسي لأبنائهم و يؤكدون تعلقهم بالمؤسسة،شاكرين في نفس الوقت كل العاملين بها من إدارة تربوية و مالية و أطر و على رأسهم المدير المؤسس الحاج محمد الهبال و زوجته.

DSC_5223

هذا و أشاد المدير الإقليمي للتعليم بسطات بدور مجموعة مدارس دار الميثاق في تدعيم المنظومة التعليمية،و ذلك خلال حفل مراسيم رفع اللواء الأخضر للمدارس الإيكولوجية الذي نالته المؤسسة في الموسم الدراسي 2015/2016.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة التحري الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة التحري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.
شروط النشر: ان جريدة التحري الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة التحري الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.