أخر تحديث : الإثنين 30 يناير 2017 - 11:31 صباحًا

سوق الفتح- ماكرو- بسطات بين الأمس واليوم

بتاريخ 30 يناير, 2017 - بقلم التحري
سوق الفتح- ماكرو- بسطات بين الأمس واليوم

بقلم عزيز بيدن

سوق الفتح المعروف ب”ماكرو”، مشروع قطع عدة مراحل منذ ستة عشر سنة ،فعلى امتداد هذا التاريخ و المجالس السابقة تدرس مشاكل هذا السوق ،ففي المجلس ماقبل السابق ادرجت نقط عديدة تهم السوق إلا أنها اصطدمت بمشكل الوعاء العقاري الذي كان في ملكية أصحابه الذين رفعوا دعوى ضد المجلس البلدي من أجل تعويضهم على استغلال هذه الأرض التي شيد عليها السوق .

و هنا لايفوتني دون أن أنوه بالمجهودات التي قام بها عضو المجلس البلدي السابق عبد اللطيف دزازي و أعضاء آخرين من أجل إنجاح المشروع.

و لما تولى الرئيس السابق السيد المصطفى الثانوي رئاسة المجلس البلدي قام بمجهود جبار رفقة الحسن الطالبي في التفاوض مع أصحاب العقار الذين حكمت لهم المحكمة بتعويض مهم ،وبإصرار كبير من الإثنين استطاعا أن يقنعا أصحاب العقار ببيع الأرض بثمن التعويض الذي حكمت به المحكمة، و هكذا تم تحرير العقار لصالح الجماعة.

و من تم أصبحت الطريق معبدة للمجلس الحالي لإنجاز هذا المشروع المهم لصالح تجار سوق الفتح ،و أملي كبير في الله و السيد رئيس المجلس البلدي الحالي عبد الرحمان عزيزي المشهود له بالجدية ونظافة اليد، أن يخرج هذا المشروع الى حيز الوجود،خاصة اذا أشرف شخصيا عليه وت تبع مراحل تشييده منذ البداية الى النهاية دون الإعتماد على الآخرين.

و هنا أشير الى أنه يجب تنظيم السوق حسب الانشطة التجارية المزاولة فيه، وفي الختام أتمنى النجاح لهذا المشروع ليكون بداية لمشاريع أخرى بالمدينة تهدف للقضاء على الهشاشة و الفقر الذي تعاني منه الساكنة.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة التحري الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة التحري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.
شروط النشر: ان جريدة التحري الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة التحري الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.