أخر تحديث : الأحد 21 فبراير 2016 - 5:44 مساءً

سطات -معانات شباب أولاد أمراح في ضل غياب المرافق الرياضية والترفيهية.

بتاريخ 21 فبراير, 2016 - بقلم التحري
سطات -معانات شباب أولاد أمراح في ضل غياب المرافق الرياضية والترفيهية.

بقلم :عادل نويتي 

تعاني مختلف أحياء جماعة  أولاد أمراح  من انعدام وسائل الترفيه الشبانية وكذا المرافق الثقافية، على غرار المكتبات ودور الشباب الأمر الذي حرم العديد من الشباب من تنظيم نشاطات رياضية كمباريات كرة القدم، إضافة الى التظاهرات الثقافية الأخرى. حيث أبدى العديد من شباب الأحياء امتعاضهم من غياب برامج تنموية تُعنى بفئة الشباب على غرار بعض الجماعات  الأخرى في إقليم  سطات، كما عبّروا عن غضبهم من سياسة التهميش التي تنتهجها السلطات المحلية التي لم تدرج مشاريع رياضية في السنوات الأخيرة، الأمر الذي أدى بالكثير من الشباب الى سلوك طريق الانحراف بعدما ذاقوا ويلات الفراغ والبطالة، حيث ان الكثير منهم أصبح يتعاطى الممنوعات ،
يناشد شباب أولاد أمراح المسؤولون محليا وإقليميا ومركزيا  لضرورة التدخل لتحريك عجلة التنمية بجماعة  التي تعاني من العزلة والتهميش خاصة في المجال الرياضي والتقافي حيث تعتبر جماعة أولاد أمراح من بين أكبر جماعات  في إقليم سطات  من حيث المساحة وكثافة السكان ويوجد بها ملعب واحد .ويمتلك شباب أولاد أمراح  طاقات كبيرة في مجال الرياضة حيث برهنو على ذلك في كل من رياضتي كرة القدم والعدو الريفي .و تمتلك أولاد أمراح فرقي هاوية في كرة القدم  لكنهم لم يجدو الدعم و التشجيع اللازمين وابسط الامور غياب لقاعة متعددة الرياضات فعيب وعار ان تكون منطقة كبيرة كأولاد أمراح بشبابها و طاقتها لاتمتلك صالة رياضية ترقى للمستوى المطلوب برغم وجود كوادر يمكنهم تكوين الشباب في مختلف التخصصات. واما مكتبة البلدية و دار الشباب  لم نرى الا هيكلهما اﻷيل لسقوط . فالسؤال المطروح الى متى سيظل الشباب مهمش و صوته غير مسموع والا متى ستظل هذه الامبالاة التي قضت على كل ما هو جميل في شبابنا…

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة التحري الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة التحري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.
شروط النشر: ان جريدة التحري الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة التحري الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.